الميداني

162

مجمع الأمثال

اللَّهمّ هورا لأ أيّا يقال هرته بالشئ هورا لتهمته به والاي الجنين والرقة أي اجعلني ممن يظن به الخير واليسار لا ممن يرحم ويؤوى له ونصب هورا على معنى أسألك هورا أو اجعلني ذا هور ليس يلام هارب من حتفه يضرب في عذر الجبان لو اقتدح بالنّبع لاورى نارا النبع شجر يكون في قلة الجبل والشريان في سفحه والشوحط في الحضيض ولا نار في النبع . يضرب لمن يوصف بجودة رأى وحذق بالأمور لاين إذا عزّك من تخاشن هذا قريب من قولهم إذا عز أخوك فهن ما جاء فيما أوله لا لا مخبا لعطر بعد عروس ويروى لا عطر بعد عروس قال المفضل أول من قال ذلك امرأة من عذرة يقال لها أسماء بنت عبد اللَّه وكان لها زوج من بنى عمها يقال له عروس فمات عنها فتزوجها رجل من غير قومها يقال له نوفل وكان أعسرا بخيلا دميما فلما أراد أن يظعن بها قالت له لو أذنت لي فرثيت ابن عمى وبكيت عند رمسه فقال افعلى فقالت أبكيك يا عروس الاعراس يا ثعلبا في أهله وأسدا عند الباس مع أشياء ليس يعلمها الناس قال وما تلك الأشياء قالت كان عن الهمة غير نعاس ويعمل السيف صبيحات الناس ثم قالت يا عروس الأغر الأزهر الطيب الخيم الكريم المحضر مع أشياء له لا تذكر قال وما تلك الأشياء قلت كان عيوفا للخنا والمنكر طيب النكهة غير أبخر أيسر غير أعسر فعرف الزوج أنها تعرض به فلما رحل بها قال ضمى إليك عطرك وقد نظر إلى قشوة عطرها مطروحة فقالت لا عطر بعد عروس فذهبت مثلا ويقال ان رجلا تزوج امرأة فأهديت اليه فوجدها ثفلة فقال لها أين الطيب فقالت خبأته فقال لها لا مخبأ لعطر بعد عروس فذهبت مثلا . يضرب لمن لا يدخر عنه نفيس